اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
165
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
والبذل ؛ مألف البلوى والصبر ، والمضطهد بالظلم والمقبور بالجور والمعذّب في قعر السجون وظلم المطامير ، ذي الساق المرضوض بحلق القيود ، والجنازة المنادى عليها بذلّ الاستخفاف ، والوارد على جده المصطفى صلّى اللّه عليه وآله وأبيه المرتضى عليه السّلام وأمه سيدة النساء عليه السّلام بإرث مغضوب ، وولاء مسلوب ، وأمر مغلوب ، ودم مطلوب ، وسمّ مشروب . . . المصادر : 1 . مصباح الزائر : ص 328 . 2 . بحار الأنوار : ج 102 ص 17 ح 10 . 3 . مفاتيح الجنان : ص 479 ، عن مصباح الزائر . 51 المتن : عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي إبراهيم عليه السّلام ، قال لي : إني لموعوك « 1 » منذ سبعة أشهر ؛ لقد وعك ابني اثنى عشر شهرا وهي تضاعف علينا . أشعرت أنها لا تأخذ في الجسد كله ، ربما أخذت في أعلى الجسد ولم تأخذ في أسلفه ، وربما أخذت في أسلفه ولم تأخذ في أعلى الجسد كله ؟ قلت : جعلت فداك ، إن أذنت لي حدّثتك بحديث أبي بصير عن جدك ، أنه إذا وعك استعان بالماء البارد ، فيكون له ثوبان ؛ ثوب في الماء البارد وثوب على جسده ، يراوح بينهما . ثم ينادي حتى يسمع صوته على باب الدار : يا فاطمة بنت محمد . فقال : صدقت . قلت : جعلت فداك ، فما وجدتم للحمى عندكم دواء ؟ فقال : ما وجدنا لها عندنا دواء إلا الدعاء والماء البارد . إني اشتكيت فأرسل إلى محمد بن إبراهيم بطبيب له ، فجاءني بدواء فيه قي . فأبيت أن أشربه لأني إذا قييت زال كل مفصل مني .
--> ( 1 ) الوعك : الحمى .